ابن أبي الحديد

221

شرح نهج البلاغة

( 320 ) الأصل : ردوا الحجر من حيث جاء ، فإن الشر لا يدفعه إلا الشر . الشرح : هذا مثل قولهم في المثل : إن الحديد بالحديد يفلح وقال عمرو بن كلثوم : ألا لا يجهلن أحد علينا * فنجهل فوق جهل الجاهلينا ( 1 ) وقال الفند الزماني : فلما صرح الشر * فأمسى وهو عريان ( 2 ) ولم يبق سوى العدوان * دناهم كما دانوا وبعض الحلم عند * الجهل للذلة إذعان وفي الشر نجاة حين * لا ينجيك إحسان وقال الأحنف : وذي ضعن أمت القول عنه * بحلمي فاستمر على المقال ومن يحلم وليس له سفيه * يلاق المعضلات من الرجال

--> ( 1 ) من المعلقة ص 323 - بشرح التبريزي . ( 2 ) ديوان الحماسة 1 : 23 - 26 - بشرح التبريزي قالها في حرب البسوس .